الشيخ محمد عبد الله الحمود

11

مداد الروح

هذا الكتاب : ليس الكتاب الذي بين يديك إلا ثمرة من دوحة التفاعل مع الخطاب الخميني . إنه نموذج عن الرحيق الذي طال التطواف في تتبع وروده والأزاهير ، وحدائقه والرياض ، يوثق لنا كيف أن المتيقظ من سبات الغفلة يشرق ويغرب طالبا سبل النجاة ، وقد يكون في قراءته والرحيق ما لذ وطاب ، أو ما هو من عيون الشذرات ، وما هو بين هذا وذلك ، كما قد يكون لي أو لك في العرض رأي وترجيح ، إلا أننا لا يمكن إطلاقا إلا أن نهنيء المؤلف الأخ الشيخ محمد الحمود سلمه اللّه تعالى على هذه الروح المتوثبة التي اهتدت بصادق العزم إلى المنهج القويم . عرفت الأخ الشيخ محمد حامل هم نفسه ، مفكرا بالمصير ، جادا في التوثب في مطاوي رحلة العمر ، وهو ما يضفي على جهده المشكور رونق الروح المهاجرة ، وبهاء إخلاصها ، ليجعل كتابه بحسبه من وادي إرشاد القلوب وآداب النفس ، وكفاه بذلك فخرا . زاده اللّه تعالى من فضله ، ومن علينا جميعا بالثبات وحسن العاقبة . حسين محمد كوراني بيروت - في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1427 هجرية